الاثنين، 29 سبتمبر، 2008

كعك العيد عند المصريين القدماء

كل عام وانت طيب يا مصرى
الى كل المدونين ..
كل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك أعاده الله عليكم وعلى الامة الاسلامية بالخير والبركات وبحلول هذه المناسبة أحببت أن أقدم لكم هدية من أجدادكم المصريين القدماء وإحتفالاتهم بعيد الفطر المبارك وقد يتسأل البعض هل المصريين القدماء كانوا يحتفلون بعيد الفطر ؟ أجل فالصيام لابد وأن يعقبه عيدا فى جميع العصور والعهود ولأن الصيام يرتبط بذهن البعض بأنه شُرع فى عهد الاسلام فقط .ولكن الحقيقة ان الصيام فُرض من قبل على الذين من قبلنا وذلك لقول الله تعالى
((يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)) [البقرة: 183]ثم ذكرنا الله عز وجل بأن أيام رمضان أياماً معدودات وهو ماكان عليه شهر رمضان من قبل فى الامم السابقة والذى يشهد على ذلك هو إحتفال المصريين القدماء بكل ما يختص بشهر رمضان الكريم والعيدين عيد الفطر وعيد الاضحى .
واليوم يقدم لنا الدكتور / أسامة السعداوى .. هذه الصور لتكون شاهداً على إحتفالات أجدادنا بعيد الفطر المبارك وهذه العادة المتوارثة حتى الان كما يقدم لنا صورة أخرى عن إحتفالات الاجداد بيوم العيد وعادة التنزه بالمراكب فى النيل وهى عادة ايضاً مازالت موجودة .
حيوا أجدادكم وأحيوا ذكرى المصريين بإحتفلات العيد وتذكروا دائماً اننا إمتداد لهم حتى فى مشاعرنا .


الأربعاء، 10 سبتمبر، 2008

من ذكرى حرب أكتوبر

من أعمال الفنان / سعيد بدر
نصب تذكارى لجندى أكتوبربالقنطرة شرق
على إحدى النقط القوية بخط بارليف

قصة شهيد من شهداء أكتوبر 1973 م

كان يحدق في السماء ولا يدرى أحد حوله ماذا يرى في جوف هذا الليل و كأنه كان يسمع همس الحور العين في السماء ... كأنه يشم ريح الجنة .. ويشعر بحرارة اللقاء وفجأة جاء الاستدعاء فنهض مودعاً أمه وأباه وأخته وأخاه . و قامت الأم بمناجاة الله أن يعود إليها الحبيب الغالي سالماً . ولكن الوداع لم يكن ككل مرة هكذا تحدث قلب الأم رغم ابتسامته الهادئة ووداعة كلماته و صفاء لونه الأسمر ... وهل نسيم الفجر في أوائل ليالي رمضان وأذن المؤذن في هذا اليوم كأنه يقول حي علي الجهاد ... وأسرع الرجال الشجعان يلبون النداء ... فحملوا السلاح و عبروا القنال في حرب أسطورية هي حرب العاشر من رمضان و أسرع الجندي الشهم الشجاع مكبراً ورفع راية النصر و هلل بعلم مصر و سقط شهيداً و خلد ذكرى رجال عاهدوا الله و صدقوا و كان الوعد في رمضان موعد الانتصار و ها نحن مع طول السنين نذكر السيرة العطرة و نعيش الحدث بالحس و الوجدان مع هذا الجندي الذي يحيا عند الله حياة الشهداء ( أحياء عند ربهم يرزقون ) وندعوا الله أن نكون إمتداد لهم أو ندخل الجنة خدامهم .. ونذكر دائماً ان رمضان موعد الانتصار .. فلقد كان موعد انتصار الايمان على الكفر .. و ها هو موعد انتصار أصحاب الأرض على الأعداء .