الأربعاء، 10 سبتمبر، 2008

من ذكرى حرب أكتوبر

من أعمال الفنان / سعيد بدر
نصب تذكارى لجندى أكتوبربالقنطرة شرق
على إحدى النقط القوية بخط بارليف

هناك 4 تعليقات:

طارق الغنام يقول...

كل عام وانتى بخير
كل عام وانتى الى الله اقرب
جميل ان نتذكر حرب العاشر من رمضان وابطالها
ولكن الاجمل ان نأخذ من روحها حتى نستطيع ان نتجاوز ماوصلنا اليه من حال الكل يعلمه
تقبلى تحياتى
ودمتى بحفظ الله

طارق الغنام يقول...

عودة لرؤيه جديدك الذى افتقدة
اتمنى ان تعودى لكتاباتك التى تسعدنى كثيرا
وكل عام وانتى بخير
ويارب يحقق كل ماتتمنيه
ودمتى بود

حسن ارابيسك يقول...

جميل منك هذة اللفتة والتذكرة التي يحتاجها الكثير منا في هذا الوقت ليتذكروا أوقات كان فيها أكبادنا يضحون بأنفسهم من أجلنا جميعاً ولم يبحثوا عن أنفسهم أو عن مجد متفرد لهم
وقصة شهيد من اكتوبر تحمل نفس المعنى وسبحان اله كنت أقرأ اليوم في حكايات الغريب رغم أنني قرأتها من قبل فحكايات الغريب للروائي الكبير جمال الغيطاني تحمل لكي تفاصيل ومعاني وصور لم يعرفها الكثيرون حتى من عاصروا تلك الفترة
أعجبي جداً بوست إصرار
الحقيقة البوست يحمل فلسفة كبيرة قوي وجمالها في شكل الحدوتة اللي إحتوتها ظلت طوال السرد لم تجنح عن الفكرة الأساسية
دمتي بكل خير
حسن أرابيسك
الحقيقة لازم أفضي نفسي يوم كده أقرأ فيها قصصك الكبيرة لآنها واضح كده بتقول حاجات من خلال قراءات سريعة في البدايات
تحياتي
حسن ارابيسك

حسن ارابيسك يقول...

تعقيب على تدوينة
أنا وصديقتي لشهر مارس تشرفت بتعقيبي هناك وأنا هنا أيضا أتشرف بتوقيعه هنا من باب الأحتياط

الحقيقة لم أكتفي بقراءتها مرة واحدة بل قرأتها من قبل وقرأتها حينما وضعت لي الرابط وقرأتها اليوم ليس بناءً على دعوتك لكن صدقيني لقيمتها الإنسانية والفنية وثراءها بفترة من الزمن فترة عشناها جميعاً من خلال كل الصور التي إسترجعتها معك من خلال الفلاش باك الذي لم يغفل عن صغيرة ولا كبيرة في زوايا كثيرة من علاقتنا جميعاً على هذا الوطن في الحي وفي الشارع وفي الحارة وفي البيت الواحد وفي نفس الطابق الواحد جيران الشقة تجاور الشقة
تزاور هنا وتزاور هناك اعياد ميلاد هنا وأعياد ميلاد هناك نحن معاً سويا لديهم ونحن معاً سوياً لدينا لاأريد أن أكرر وأطيل في كل الصور التي عشناها سنوات طوال بعقيدة ورثناها كُلنا عن أهالينا وأجدادنا كانت عقيدة لدينا جميعاً كالسد العالي والحصن الحصين الذي لايستطيع أن ينال منه مغرض ولا حاقد ولأن هذا الوطن دائما مرصود ومحل حقد وحسد من أعداء كثيرون كان يقتلون أنفسهم بحثاً عن مدخل يعبرون من خلاله إلى هذا الوطن يبحثون عن ثقب أسفل الجدار الشامخ والمنيع فكانوا دائماً لايجدون أمامهم إلا إحداث ثقب في تلك الزاوية التي حاولوا فيها مراراً عبر سنوات طوال وفشلوا كثيراً ولكنهم للأسف بدأوا يحققون بعض النجاح الملموس في إحداث هذا الثقب لم نكن نعرف على مر السنوات عبارة أنا والأخر فكنا جميعاً داخل ذاتية واحدة وهي مصريين إلى نجحوا في تضخيم تلك العبارة السوداء وهي أنا والأخر وصار ما صار ولكن بتحريك وتحريض آلي مدفوع الثمن لضعاف النفوس فقط في ظل شبح هذا الإقتصاد الأسود الذي ينهار فوق رؤوسنا جميعاً بفعل فاعل أيضا وأصبح لزاما علينا جميعاً في خوض حرب لاتوجد بها جبهة خارجية بل كل الحمل والعبء على جبهو واحدة هي جبهتنا الداخلية فهل سننجح في هذا أنا لاأفقد الأمل ولاأخشى شيئا على هذا الشعب بكل طوائفة وفئاته لأن هذا الشعب لم يجئ من العدم ولم يولد من فراغ ولم ينب كنبته شيطانية في جوف الصحراء هذا الشعب هو مرآة للتاريخ كما أن التاريخ مرآة له
صدقيني تدوينتك الرائعة هي أيضا ليست من عدم ولا من فراغ ولكنها أيضاً مرآة لمعدن وأصالة هذا الشعب وهذا الوطن بمن يحيون فوق أرضة ومن هم بمثابة جذور ممتده في باطنه وترابه نستمد منهم عافيتنا وإصرارنا على ألا تنفك عروة هذا الوطن لأي لئيم وخثيث وحاقد عليه
صدقيني تدوينتك أعتبرها وثيقة بردية غنية بآيات وتراتيل وترانيم لعشاق هذا الوطن منذ أن مهد الله ثراه وسواه لهم ووطئت أول قدم وأول خطورة عليه عرفوا وايقنوا قيمة هذا التراب لذك أنا أوكد إن شاء الله صعب ومن المستحيلات أن يتفكك هذا الوطن فالوطن من الممكن أن تصيبة وعكة مثل الإنسان الذي يحيا عليه بالضبط ولكنه يتعافى ويسترد عافيته من جديد
صدقيني ياكاتبة هذة البردية النفيسة أنها دورة الحياة وسيظل هذا الوطن في تماسك عقائده في ضفيرة واحدة يزهو بها هذا الوطن
وعندما كتبتي برديتك التارخية التي بين إيدينا الأن هي علامة صحية على أن هذا الشعب ليس بغافل أو نائم بل هو يعي ويرصد فها انتي ياكاتبة البردية إمتدتد لمصريتك القديمة الأصيلة تدونين وترصدين وتخلدين لمحة من الزمن في عمر هذا الشعب في بردية من برديات المصريين

تسلمي بحق وتسلم كل جوانحك وقريحتك التي لم تدخر جهداً في الرصد وفي التنبيه
تحياتي
حسن أرابيسك