السبت، 6 ديسمبر، 2008

الذكاة الشرعية عند المصريين القدماء


قال الله تعالى : ( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ) [الحج : 34] .

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته. رواه مسلم عن شداد بن أوس رضي الله عنه .

وبالرغم مما تصدره اليوم بعض جهات العالم من اعتراض على الطريقة الإسلامية في ذبح الحيوانات بطريقة الذكاة الشرعية ، وبرغم انتشار عدد من الطرق في الإجهاز على الحيوانات والطيور كالصعق والتدويخ ( stunning ) وغيرها ، إلا أن الأبحاث الحديثة باتت تؤكد الفوائد الصحية للذكاة الشرعية ، وخطأ مخالفتها .

الذكاة (الذبح) الشرعية
الذكاة (الذبح) الشرعية الذكاة في اللغة: التطيب ومنه رائحة ذكية أي طيبة وسمي بها الذبح لأن الذكاة الشرعية جعلت المذبوح طيباً. والمقصود بها اصطلاحاً: هي ذبح الحيوان أو نحره بقطع حلقومه أو مريئه فإن الحيوان الذي يحل أكله لا يحل أكل شيء منه إلا بالتذكية ما عدا السمك والجراد فيجوز من غير ذبح. ويشترط في الذابح أن يكون مسلماً أو من أهل الكتاب .

ويشترط في المذبوح ..أن يكون حياً ويشترط في الآلة أن تكون مما يذبح بحده ولا تكون ظفراً ولا سناً وتجب التسمية على الذبيحة. ويسن في الذبح أن يقطع الودجَيْن وهما عرقان في صفحة العنق وأن يحد الذابح شفرته وأن يستقبل الذابح القبلة وأن يضجع الذبيحة على شقها الأيسر.

لقد أختار الدكتور / أسامة السعداوى . هذه الصورة ببراعة ليعرفنا كيف كان أجدادنا المصريين القدماء يذبحون الحيوان بنفس منهج الاسلام وعلى ملة إبراهيم عليه السلام .

أنظروا ودققوا فى طريقة إعداد البقرة للذبح أو التذكية الشرعية وهى الطريقة الصحيحة لذبح الاضحية .

تقبل الله منكم ومن أجدادنا المصريين .

عالمنا الجليل / الدكتور أسامة السعداوى .... كل عام وحضرتك بخير .

الاخوة المدونين ... كل عام وانتم جميعاً بخير

الاهل والاقارب وكل المصريين .. كل عام وانتم طيبون .

إخواننا فى غزة وفلسطين كلها ... كل عام وانتم بخير وانتم الى الله أقرب خفف الله عنكم وأعانكم.

هناك 12 تعليقًا:

أحــوال الهـوي يقول...

برجاء توضيح المسألة
الصورة المرفقة كانت في اي زمن قبل الاسلام او متزامن مع سيدنا موسي او متي

و اذا كانت الذبحة علي منهج سيدنا ابراهيم ... فما الذي تم توثيقه من عقيدة التوحيد علي جدران معابد قدماء المصريين

الموضوع مهم و شيق و لكن لا بد ان يتم توضيح الامور اكثر

كل عام و انتم و الاسرة الكريمة بخير
تحياتي

أمل فتحى عزت يقول...

السلام عليكم
أخى الكريم أحوال الهوى
كم أنا سعيدة بمتابعتك ومواصلتك الحوار باستمرار
سؤالك مهم جداً
الصورة المرفقة كانت في اي زمن قبل الاسلام او متزامن مع سيدنا موسي او متي؟
أحب أن أذكرك بقول الله تعالى
(إن الدين عند الله الإسلام )
وقال تعالى { شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه }.

وهناك آيات أخرى تجمع كلها أن الله ما أنزل من رسالة فى الارض الا الاسلام وما بعث من رسول الا وكان مسلماً ومن البديهى أن يكون أجدادنا مسلمون فى حقبات كثيرة ما عدا بعض من هذه الحقبات كانت الناس تحيد عن الحق ثم تعود الدعوة الى الاسلام بالانبياء والرسل .
هذه الصورة تخص زمن موسى عليه السلام فى قصة ذبح البقرة ويبدوا والله أعلم أن وقت ذبحها كان فى عيد الاضحى ومن المؤكد أن طريقة الذبح كانت تتم بنفس الكيفية من زمن إبراهيم عليه السلام الى الان .
لكى تلم بكافة المعلومات ها هو موقع الدكتور / أسامة السعداوى .
http://www.ossama-alsaadawi.com/_private/main.htm
كما أن الموقع موجود أعلى صفحة المدونة فى العامود الجانبى يمكنك الدخول منه مباشرتاً
وأتمنى لك وقتاً ممتعاً مع هذه النظرية العبقرية
مع خالص تحياتى

أحــوال الهـوي يقول...

أمل فتحى عزت
اعتقد اختي الفاضلة ان التوضيح مهم و ما تفضلت و اضفتيه في غاية الاهمية
و كما تعلمين يقرا مدونتك كافة الاعمار و الثقافات ووجود الصورة بدون الاضافة التي ذكرت قد يدعو البعض الي التشكك و التشتت , و يقفز الي الاذهان سؤال هل هذا دليل علي ان القدماء هم من شرع طريقة الذبح و نحن نتبعهم و اذا كان بني اسرائيل يعلمون الذبح بهذه الكيفية لماذا ننسب الطريقة للاسلام و نصفها بالشرعية

سوف يقفز الف سبب و سؤال ولذا احسنت ببذل هذه الاضافة الثرية
و شكرا علي ارشادي لموقع الاستاذ اسامة السعداوي

تحياتي

أمل فتحى عزت يقول...

السلام عليكم
أخى الغالى
أحوال الهوى
لاأخفى عليك بأننى تعمدت عدم توضيح الامر من البداية وكان يمكننى وضع الاضافة التى ذكرتها فى التعليق ..ولكن أخى الكريم أننا الان فى حركة تنقل مابين ما أعتاد الناس عليه من التاريخ وما بين الاكتشافات الجديدة لذلك أتصادم مع العقل أولاً بالمعلومة لكى يسأل كل الاسئلة التى يجعله يعمل للوصول الى الحقيقة خاصة وأن الاكتشافات الجديدة كلها تحدث صدمة فكرية لدى القارىء وتحتاج وقتاً للوصول الى النتائج وهى مرحلة طبيعية
كلمة قلتها سابقاً وسوف أقولها الان
مصرأعظم مما نعرفه عنها مازال بمصر كنوز من العلم والحقائق احملوا الامانة مع العلماء علينا أن نعتز بمصريتنا بالمحافظة على تاريخها الصحيح .
وللحوار بقية
مع خالص تحياتى

Soul.o0o.Whisper يقول...

أمل فتحى عزت



أولا بأشكر حضرتك جدا على التعليق

حصرتك ما شاء الله أول واحدة تعرفى المجمل العام للقصاقيص بتاعتى

هى فعلا حوارات النفس


بس للاسف مش لحبيب
بس مش مشلكة


:)




بصراحة بوست حضرتك رائع جدا

و دافع إننا فعلا نبحث و ندور


لكنننننن

فعلا فى تفاصيل كتير محتاجة تتوضح





خالص تحياتى
و لى عودة

أمل فتحى عزت يقول...

السلام عليكم
عزيزتى سول
شكراً جزيلاً على المتابعة
وأعلم جيداً بكم الاسئلة التى ستدور فى ذهنك عند كل نقطة ولقد كنت كذلك منذ سنوات على أية حال إن أحببتى أن أرسل لك إميل الدكتور أسامة السعداوى لأى إستفسار وهو يجيب على كل الاسئلة ويوضح كل شىء فى موقعه فلقد راسلته من قبل عبر الاميل وأجابنى عن كل استفساراتى وعلى موقعه يوجد أسئلة وأجوبة لكثير من الناس وكلها هامة.
مع خالص تحياتى

كلام من جوه روح لكل روح يقول...

عزيزتى

كل سنة وانتى طيبة وعيد سعيد عليكى

بجد الموضوع مهم وجميل

وياريت يجمع الصور ده فى كتاب

الدكتور / اسامة السعداوى

اكيد هينفع ويغيؤ مفاهيم كتير مغلوطه

تحياتى
سلام

fashkool يقول...

العزيزه امل فتحى : كل عام وانت بخير .. ارجو ان تعزرينى فى تأخرى فى الرد عشان كنت بقريتى امضى العيد مع العائله وغبت عن الكمبيوتى 4 ايام .. تحياتى وكل عام وانت بخير وتكونى على جبل عرفات العام القادم باذن الله

fashkool يقول...

ما علهش يا استاذه امل سأعود للقراءه لا حقا حتى استطيع الرد على الكم الكبير الموجود فى مدونتى عشان الناس ما يزعلوش منى .

الازهرى يقول...

العزيزة امل

زيارة تأخرت كثيرا ولكنك تعلمين الظروف التى امر بها

موضوع شيق للغاية والمناقشة التى فى التعليقات رائعة

وللاسف مع انهماك العالم فى الحروب والانحدار الذى اصاب الثقافة العالمية نسى الناس لغة الحوار وبدأوا يهاجمون كل شىء بدون وعى
قاصدين الى هدم رموز كثيرة
وهو وضع اسوأ مما كنا نراه فى ثورة الشباب فى الستينات
ولكن كما نقول دوما
يبقى الحق رافعا رأسه الى النهاية
لانه من عند من بيده ملكوت السماوات والارض

تحياتى دوما
وكل سنة وانت وكل من تحبين فى خير وسعادة وهناء

سامر محمد فرح يقول...

الاستاذة الموقرة أمل السلام عليكم ورحمة الله
إطلعت على جزء قليل من أبحاثك وأبحاث الاستاذ أسامة السعداوي عن علاقة المصريين القدماء بالدين الإسلامي وفي الحقيقة اتفق معكم اتفاقاً يقينياً على أن المصريين والنوبيين القدماء قد اتبعوا رسلاً وكانوا على دين الاسلام ، وأن تاريخ هذه المنطقة ما زال لم يكتشف اكتشافاً حقيقياً بعد . فقط لم يمكنني الاقتناع بعد بكون كل الكتب السماوية كانت تحوي نفس النص القرآني فهذا الاحتمال يبدو لي غير منطقي والا فكيف نفهم وجود آيات مثل الآية (وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ) فلو افترضنا أن نفس هذا القرآن قد أنزل من قبل على موسى عليه وسلم وسمي توراة وعلى عيسى عليه السلام وسمي إنجيلاً فنكون بذلك نقول أن الآية أعلاه كانت يوماً ما مخطئة -وحاشا لله ذلك - عندما نزلت على موسى فحينها لم يكن الانجيل قد نزل بعد ولا يكون التعبير (وأنزل التوراة والانجيل من قبل) صحيحاً . فقط هذه النقطة التي لم اقتنع بها ولكنني اتفق معكم تماماً أن كل الرسالات السماوية قد نزلت بدين واحد ألا وهو الاسلام
وشكراً
م. سامر فرح

أمل فتحى عزت يقول...

الاستاذ / سامر محمد فرح
الحقيقة سؤالك رائع ولقد تناقشنا فى محتوى هذاالسؤال من قبل كثيرا سواء فى المدونات او على الفيسبوك وسوف اقوم بالعودة معك الى نقطة البداية واجمع لك كل ما تناقشنا فيه .
اهلا ومرحبا بك معنا